321

وممن امتدحه الشيخ الأديب عبد الواحد بن محمد بن سعيد الجوهري الحجازي بقصيدة منها:

لمثلك يعزى الفضل وهو به أحرى ... وفي ألسن العلياء غيرك لا يطرى

فسد بين أبناء الزمان بسؤدد ... ومجد أثيل قد علوت به قدرا

فتلك أمارات الثناء فغظ بها ... عداك وحسادا كسوتهم ضيرا

وكن في أمان الله وارق نهاية ... من السعد فالإقبال دونك قد قرا

لقد كنت أرجو في زماني أن أرى ... بعيني من بين الكرام فتى حرا

لذاك ذرعت الأرض شرقا ومغربا ... بفكري وكبدي من تشوقها حرا

وما زلت أقفو واحدا بعد واحد ... واسأل حتى ما وجدت له ذكرى

فعدت وقد آيست منه فدلني ... عليك الأولى هم في الملا بالعلى أدرى

وقالوا اقصد الشهم الشراعي أحمدا ... ومن بعده لا ترج زيدا ولا عمرا

هو السيد الفرد ابن يحيى ومن رجا ... سواه ففي المعدوم قد أذهب العمرا

حسيب نسيب هاشمي ممجد ... عظيم جليل القدر فخر بني الزهرا

له الله من شهم له همة بها ... تمر به الكبرى فيرجعها الصغرى

فناهيك من مولى وبشراك من فتى ... ريك إذا جئت البشاشة والبشرى

كريم إذا ما انهل وابل كفه ... عطاء ففي جدواه تستصغر البحرا

أيا فرد هذا العصر والسيد الذي ... تدانت له العليا فكانت له قصرا لقد نلت فوق القصد حلما وحكمة ... وأحكمت في الأفعال ما حير الفكرا

Page 334