308

وكان بهذا العام محاصرة الطليان للسواحل اليمنية بالبحر الأحمر وضرب قلعة باب المندب وبندر الحديدة وميدي وغيرها ونال أهل الحديدة مشقة عظيمة لذلك، وانتقلوا إلى جهات بتهامة حتى تم الصلح بين العثمانية والطليان في شأن طرابلس وبقي أهلها يقاتلون عن بلادهم، وكتب الإمام برقية إلى الباب العالي باستعداده لإعانة الأتراك بمائة ألف مقاتل من اليمن.

كتاب السيد محمد بن عقيل ورفقته إلى الإمام

في 25 جمادى الأولى من هذه السنة وصل كتاب السيد الشهير محمد بن عقيل العلوي الحضرمي الساكن ببلدة سنغافورة إلى حضرة مولانا الإمام قال فيه:

تاج العصابة المحمدية، ونبراس الذرية الفاطمية، مولانا أمير المؤمنين، الشريف يحيى بن محمد حميد الدين، أعلى الله مقامه، وأسعد أيامه، وتوجه بالكرامة، وخذل عداه في الدنيا ويوم القيامه، وبلغه من الخير مرامه، وإيانا آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت، وبعد:

Page 321