265

قال صاحب نشر الثناء الحسن: كان كثير الرغبة في العلم والإقبال على تحصيله, مشتغلا به في أكثر الأوقات حتى صار عالما بفنون منه. وأشتغل بالتدريس في بندر الحديدة بعد موت السيد محمد بارى بن عبد القادر الأهدل سنة 1326فانتفع به الطلبة, وما شغله ما هو فيه من الثروة العظيمة والتجارة عن ذلك, بل جمع الله له بين الدين والدنيا. وكان قوالا بالحق, لا يخاف أحدا من أرباب الدولة فمن دونهم, ذا دين رصين, إذا سمع المؤذن ترك أشغاله الدنيوية وقام مسرعا إلى الصلاة, وما زال مشتغلا بالخير مقبلا حتى توفاه الله على الحال المرضى في اليوم المذكور رحمه الله.

السيد الجهبذ حسين محمد أمير الدين الحوثى الضيحاني الحسني

وفي ربيع الأول من هذا العام مات بمدينة ضحيان بجهات صعدة السيد الإمام الجهبذ الحافظ التقي الحسين بن محمد بن حسين بن أحمد بن زيد بن يحيى بن عبدالله بن أمير الدين بن عبدالله بن نهشل بن المطهر بن أحمد بن عبدالله بن عز الدين بن محمد بن إبراهيم ابن الإمام المتوكل علي الله المطهر بن يحيى المظلل بالغمان ابن المرتضي بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد بن علي بن الناصر بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحوثى ثم الضحياني .

Page 276