262

أمهم من عساكر الترك جيش ... قد مضى كالغمامة الحمراء

خفقت قبلهم لواءات حرب ... نصرتها سواكن الآراء

إن تبين اليدين تقبض رمحا ... لطعان العدو ذى البغضاء

ان للمجد في طرابلس قوما

فخذو حظكم من المجد إلا ... أن يولوا الظهور قبل العناء

إن للمجد في طرابلس قوما ... شيدوا ركنه بأي بناء

من رجال الإخاء عربا وعجما ... كأسود الشرى بيوم اللقاء

ورجالا إلى السنوسى يعزي ... مجدهم وهم تحيت اللواء

حبذا ذاك من لواء جهاد ... خافقا فوق جيش حامي الحماء

جمع الله شمل ذا الدين طرا ... وهدى حزبه لنهج الإخاء

يا رئيس القوى الجليلة طرا ... ومزيل الجفاء بنور الصفاء

هاك نظمي فخذه درا منيرا ... عقده دونه نجوم السماء

انتقال مولانا الإمام من دعان إلى السودة

Page 273