Aʾimma al-Yaman al-iḥtiyāṭ
أئمة اليمن الاحتياط
في ويوم الاثنين 23 شوال من هذا العام، سار من صنعاء عزت باشا إلى مدينة عمران على مسافة عشر ساعات شمالا من صنعاء لاقتطاف ثمرة أتعابه ومساعيه التي بذلها منذ ستة أشهر في المراجعات والمكاتبات بشأن الائتلاف الذي تم على يديه، واستقبله الوالد قاسم العزي من عند الإمام ذلك اليوم. وفي نهار اليوم المذكور أطلقت المدافع من قلعة عمران إحدى عشرة طلقة استقبالا وإعلاما بوصول القائد المصلح العظيم إليها في أركان حربه ومن جاء من صنعاء بمعيته، وهم المولى الحسين بن على العمري، وولده القاضي عبد الله بن حسين العمري، والأميرالاي أحمد عوني بك رئيس أركان الحرب والمير لواء عبد السلام باشا رئيس الأطباء وأميرالاي السيد أحمد بن محمد الخباني الحسني مبعوث صنعاء، والقائمقام رجب بك، والبكباشية عاصم بك، وعزت بك، والقول اغاسيه عصمت بك وقدري بك واليوز باشية عاشور وسيفي وصالح وناظم بك والياور سرور بك والكاتبان الهامي وسرور بك، ومحمود نديم بك مبعوث الحديدة ومعاون الوالي، وقومندان الجندرمة برتوبك ومدير مكتب الرشدية والعسكرية بصنعاء والبكباشي بهاء الدين وغيرهم. فلم تكن أصوات تلك المدافع من القلعة تنتهي حتى وصل إليها ذلك القائد البطل الكريم وأقام يوم الثلاثاء بعمران كما كتب إليه الإمام مع الوالد قاسم العزي إلى عمران وانتقل حضرة الإمام أيده في صبح يوم الثلاثاء 24 شوال من مدينة خمر إلى قرية دعان من قرى جبل عيال يزيد ولديه من أعيان رجاله الأعلام: المولى سيف الإسلام أحمد بن قاسم حميد الدين، والسيد عبد الله بن إبراهيم بن الإمام والسيد أحمد بن يحيى بن قاسم عامر وسيف الإسلام محمد بن الإمام المتوكل على الله المحسن بن أحمد والسيد يحيى بن علي الذاري والمولى شيخ الإسلام على بن علي اليماني، والقاضي عبد الوهاب بن محمد المجاهد الشماحي، والقاضي الحسين بن أحمد العرشي، والقاضي محمد بن إسماعيل الشامي، والشيخ على المقداد والشيخ ناصر مبخوت الأحمر الحاشدي وغيرهم من السادة والمشايخ والأعيان. وقد أرسل لاستقبال عزت باشا المولى سيف الإسلام محمد بن المتوكل والشيخ نصر بن بمخوت وحمود شريان وجبران الغشم فيمن بمعيتهم من الحاشية والأتباع.
Page 257