192

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

بجامع أردبيل حجر كبير لو ضربت عليه المرازب ما عملت فيه وقع من السماء على مسافة من البلد ثم حمل إلى الجامع وسمعت ظريفا الخادم يقول """""" صفحة رقم 259 """"""

بينا نحن نسير بقرب اردبيل اذا بشيء ينزل من السماء كالدرقة العظيمة حتى وقع إلى الأرض فاذا به حجر فيجوز ان يكون هذا وهو على مثال مصقلة الصباغين دقيق الطرفين

على مرحلة من موقان قلعة عظيمة تسمى الحسرة فوقها بيوت وقصور فيها ذهب عظيم صور طيور ووحوش قد احتال عدة من الملوك عليها فلم يتمكنوا من صعودها

وعلى ثلاثة فراسخ من دبيل دير أبيض من حجر منقور مثل قلنسوة فيه صورة مريم من داخل على ثمانية اعمدة بينهن ابواب من أي باب دخلت رايت صورة مريم وبالقرب منه صخرة سوداء عرقها دهن يستشفى به وعندها يوجد القرمز وهي دودة تظهر في الأرض تخرج اليها النسوان ينقرنها بنحاسة معهن ثم يجعلنها في فرن

Page 259