191

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وكنت يوما في مجلس أبي عمرو الخوي يسمع الحديث فقال هاتوا مسألة وكان معي رفيق فسألنا مسألة هبة المشاع فتكلمنا فيها صدرا ثم ضعفنا فأخذ الكلام كهل ثم فجوده فلما وقف """""" صفحة رقم 258 """"""

الكلام قلت لله درك لقد بالغت واشرت إلى ان اختلف اليه فقال لست من أصحابكم قلت لا يزيدون على ما أوردت لانها مسألة ضيقة علينا قال هذا الذي أوردته من كلام الحاكم أبي نصر بن سهل نظار خراسان لأني كثيرا ما ناظرته

وأما علم الكلام فلا يقولون به ولا يتشيعون وكان بدبيل خانقاه وعندهم معرفة بعلم التصوف مع أدنى رزق

عجائب الاقليم

ومن العجائب الباب وهو حصن على ما ذكرنا من صور وعكا بسلسلة قد بني من الصخر وجعل ملاطه الرصاص بتفليس حمامات على ما ذكرنا في طبرية بلا وقيد جبل الحارث متعال على الاسلام لا يمكن أحدا صعوده يقال إنه مع الحويرث من جبال الطائف وإنه كان على نهر الرس ألف مدينة هي الان تحتهما

Page 258