163

Aḥsan al-taqāsīm fī maʿrifat al-aqālīm

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

يحكى عن ابن قتيبة انه قال خراسان اهل الدعوة وانصار الدولة لما اتى الله بالاسلام كانوا فيه احسن الامم رغبة واشدهم اليه مسارعة منا من الله عليهم اسلموا طوعا ودخلوا فيه افواجا وصالحوا عن بلادهم صلحا فخف خراجهم وقلت """""" صفحة رقم 230 """"""

نوائبهم ولم يجب عليهم سبي ولم يسفك فيما بينهم دم مع قدرتهم على القتال وكثرة العدد وشدة البأس

وقد جعلنا خراسان تسع كور وثماني نواح ورتبناهن في هذا الفصل على المقادير وعند الوصف على التخوم فأولها من قبل جيحون بلخ وفي المقادير نيسابور واما النواحي فأجلها قدرا بوشنج ثم باذغيس ثم غرجستان ثم مروالروذ ثم طخار ستان ثم باميان ثم كنج رستاق ثم اسفزار وقد جعلنا طوس واختيها خزائن لنيسابور وجعلنا سرخس من المنفردات عن الكور لانها تشكل

بلخ

Page 230