الأَرْضِ خَطَايَا " (١) ثُمَّ أَتَيْتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً " رَواهُ التِّرمذيُّ بسندٍ صَحيحٍ.
صَحِيحٌ بِطُرُقِهِ:
أخرجه التِّرمذيُّ في الدَّعوات، بابُ فضل التَّوبة والإستغفار وما ذُكر من رحمة الله لعباده (٣٥٤٠)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٤٤٥٦)، وأبونُعيم في الحُلية (٢/ ٢٣١)، وقال التِّرمِذيُّ:" هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ".
قلتُ: وإسنادُهُ حسنٌ، كما قال التِّرمِذيُّ، وحسَّنه الألبانيُّ في السلسلة الصحيحة (١٢٧).
وله شاهدٌ من حديث ابن عبَّاس، وأبي ذَّر الغفاريِّ.
فحَديثُ ابن عبَّاس:
أخرجهُ الطَّبَرانِيُّ في الكبير (١٣٤٦)، وفي الأوسط (٥٤٧٩)، وفي الصغير (٢/ ٢٠)، وإسنادُهُ حسنٌ أيضًا.
(١) أي: ما يُقارب مِلأها من الذُّنُوب والخَطايا.