Aḍwāʾ ʿalā al-Sunna al-Muḥammadiyya
أضواء على السنة المحمدية
ويحيى ويميت ويعز ويذل ، ويفعل ما يشاء فذلك قوله " كل يوم هو في شأن " . رواه عبد الرزاق وابن المنذر والطبراني والحاكم . وروى الشيخان وبعض السنن والمسانيد والتفسير المأثور عن أبى ذر ، قال رسول الله لابي ذر حين غربت الشمس أتدرى أين تذهب ؟ قلت الله ورسوله أعلم ! قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، فيقال لها ارجعي من حيث شئت فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى : " والشمس تجرى لمستقر لها " . . . الآية . وروى مسلم في مقدمة كتابه عن عبد الله بن عمرو بن العاص صاحب الزاملتين قال : إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان بن داود ، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا . وروى البخاري في " باب الدواء بالعجوة للسحر " عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال ، قال النبي : " من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل - وفي رواية سبع تمرات عجوة - وكذا المسلم عن سعد بن أبى وقاص . وعند النسائي من حديث جابر : العجوة من الجنة وهى شفاء من السم . وأخرج الشيخان عن أبى هريرة إذا نودى للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى التأذين أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه - وقال العلماء المحققون في شرح هذا الحديث : لئلا يسمع فيضطر أن يشهد له بذلك يوم القيامة . . . وروى مسلم عن أبى سفيان أنه قال للنبى : يا رسول الله أعطني ثلاثا ، تزوج ابنتى أم حبيبة ، وابنى معاوية اجعله كاتبا ، وأمرني أن أقاتل الكفار كما قاتلت المسلمين . . . وأم حبيبة تزوجها رسول الله وهو بالحبشة وأصدقها النجاشي ، وأبو سفيان أسلم عام الفتح وبين الهجرة والفتح عدة سنين .
--- [ 227 ]
Page 226