241

Adab al-qāḍī

أدب القاضي

Editor

جهاد بن السيد المرشدي

Publisher

دار البشير

Edition

الثانية

Publication Year

1444 AH

Publisher Location

الشارقة

٢٧٦ - قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى: أنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي فَرَسٍ، فَأَقَامَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ أَنَّهُ نَتَجَهُ لَا نَعْلَمُهُ بَاعَهُ وَلَا وَهَبَهُ. فَقَضَى بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ. قَالَ: مَا أَحْوَجُ هَؤُلَاءِ إِلَى سِلْسِلَةٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ؛ كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا جَلَسَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ نَزَلَتْ فَأَخَذَتْ بِعُنُقِ الظَّالِمِ(١).

٢٧٧ - عَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُّ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيِّبِ: أنَّ رَسُولَ اللهِ اخْتَصَمَ إلَيْهِ قَوْمٌ فِي أَمْرٍ، فَاسْتَوَتْ بَيِّنَاتُهِمْ فِي الْعِدَادِ وَالْعَدَالَةِ، فَأَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَهُمْ وَقَالَ: (اللَّهُمَّ أَنْتَ تَقْضِي بَيْنَهُمْ)». ثُمَّ قَضَى لِمَنْ خَرَجَ سَهْمُهُ(٢).

٢٧٨ - قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ هُبَيْرَةَ: أنَّ عَلِيًّا بنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقْضِي فِي الشَّهَادَةِ إِذَا كَانُوا سَوَاءَ أَنَّهُ يُقْرَعُ بَيْنَهُمْ أَيُّهُمْ يَحْلِفُ(٣).

٢٧٩ - قَالَ: حَدَّثْنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بِنِ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ

وقال الدارقطني في (العلل) [٤٠٤/١٣]: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فرواه ياسين الزيات، عن سماك بن حرب، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ. وغيره يرويه عَنْ سِمَاكِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، مُرْسَلًا، وهو الصواب.

وقال المزي في (تحفة الأشراف) [٤٥٢/٦]: والصحيح عن سماك بن حرب مرسلاً عن النَّبِيّ ﷺ، والله أعلم. وانظر (العلل الكبير) للترمذي [٢١٢/١].

(١) أخرجه عبد الرزاق في (المصنف) [١٥٢٠٤]، وابن أبي شيبة في (المصنف) [٢١١٥٨]، والبيهقي في (السنن الكبرى) [٢١٢٤٢].

(٢) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى) [٢١٢٣٥]، وأبو داود في (المراسيل) [٣٩٨].

(٣) لم نهتد إليه بهذا السياق، والله أعلم.

237