أذنب وأتى شيئًا مما يكرهه الله ثم تطهر وصلى ركعتين - صلاة التوبة- ثم سأل ربه واستغفره فهو حريٌّ بالتوبة كما وعده الله بذلك، وحديث صلاة الاستخارة يسمى أيضًا صلاة الحاجة؛ لأن الاستخارة في الحاجات التي تهم الإنسان فيشرع له أن يصلي ركعتين ويستخير الله في ذلك.
س: إذا كان الإنسان في صلاة ثم عطس فهل يحمد الله، سواء كانت فريضة أو نافلة (^١)؟
ج: نعم يشرع له أن يحمد الله؛ لأنه ثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ سمع من يحمد الله بعد عطاسه في الصلاة فلم ينكر عليه. بل قال: «لقد رأيت كذا وكذا من الملائكة كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها»، ولأن حمد الله من جنس ذكر الصلاة وليس بمناف لها.
س: ورد في الحديث: سُئِل ابن عباس ﵄ عن رجل يقوم الليل ويصوم النهار، ولكنه لا يشهد الجمعة والجماعة، فقال: هو في النار، ما صحة هذا الحديث الشريف؟ (^٢)
ج: هذا الأثر معروف عن ابن عباس، وصحيح عنه ﵄، وهو يدل على أن إضاعة الجمعة والجماعة من أسباب دخول النار، والعياذ بالله.
وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لينتهين أقوام عن
(^١) ج ٢٥ ص ١٧٣
(^٢) - ج ٢٥ ص ١٨٧