أيضا أن النبي أوصى أبا الدرداء: «أن يصلي صلاة الضحى كل يوم أوصاه بصلاة الضحى والوتر قبل النوم وصوم ثلاثة أيام من كل شهر» (^١).
وثبت أيضا في الصحيح أن النبي ﷺ قال لأبي ذر لما ذكر له السلاميات وأن عليه صدقة قال: «كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة» (^٢) - إلى آخره - قال: يجزئ عن ذلك ركعتان تركعهما من الضحى» (^٣).
س: كيف يمكنني استخارة الله في الأمور التي أخشى أن أفشل في الوصول إلى الصواب فيها؟ وما هي شروط الاستخارة (^٤)؟
ج: ثبت عن النبي ﷺ أنه أوصى بالاستخارة فيما يهم به العبد، ولا يتأكد من كونه خيرا، فيتطهر ويصلي ركعتين، ثم يقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- ويسميه باسمه من زواج أو سفر أو غيرهما- خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره
(^١) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان برقم ٧٢٢.
(^٢) صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٧٢٠)، مسند أحمد (٥/ ١٦٧).
(^٣) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان برقم ٧٢٠.
(^٤) ج ٣٠ ص ٦٩.