إلا أنا لا ننكح إليكم، ولا ننكحكم، فهلم فلنزوجك ابنة الخطاب، أفر والله من الكبر (^١).
وروي أنه ﵁ كان يشتري اللحم لأهله ويعلقه في يده اليسرى ويحمل درته بيده اليمنى ويدور في الأسواق (^٢).
وروي أن الزبير بن العوام خرج بغلس يريد أرضًا له، فلما كان ببعض الطريق إذا هو بعمر ﵁ على عنقه قربة من ماء، فعرفه الزبير، فقال له: والله ما أعلم هذا يسعك، لقد أغناك الله عن هذا وأقناك بما خولك وأعطاك، فما يحملك على هذا؟ قال عمر: لما رأيت هؤلاء الوفد سامعين لأمري، مطيعين لي، وما كنا نرى أنه لا تنجح لنا بطاعة،
(^١) رواه عبد الله بن المبارك / الزهد، من زيادات نعيم بن حماد ص ٥٢، وفي إسناده إبهام بشيخ ابن المبارك وفيه إعضال بين يزيد بن أبي حبيب المصري، وهو ثقة من الخامسة. تق ٦٠٠، وبين عمر بن الخطاب، فالأثر ضعيف.
(^٢) رواه ابن أبي الدنيا / التواضع والخمول ص ١٣٢، ١٣٣، وفي إسناده الأصبغ ابن نباتة التميمي الحنظلي، وهو متروك، ورمي بالرفض. تق ١١٣، فالأثر ضعيف جدًا.