وروي أن عمر ﵁ خرج يوم الجمعة، فقطر عليه ميزاب العباس، وكان على طريق عمر إلى المسجد، فقلعه عمر ﵁، فقال له العباس ﵁: قلعت ميزابي، والله ما وضعه حيث كان إلا رسول الله ﷺ بيده، فقال عمر: لا جرم (^١) أن يكون لك سُلم غيري، ولا يضعه إلا أنت بيدك، فحمل عمر العباس على عنقه، فوضع رجليه على منكبي عمر، ثم أعاد الميزاب حيث كان فوضعه موضعه (^٢).
(^١) لا جرم: لا بد ولا محالة، ثم حولت وصارت بمعنى حقًا. الفيومي / المصباح المنير ص ٣٨.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٤/ ٢٠، ٢١، أحمد / المسند ١/ ٢١٠، الفسوي / المعرفة والتاريخ ١/ ٥١١، البيهقي / السنن الكبرى ٦/ ٦٦، المقدسي / المختارة ٨/ ٣٩٠، ٣٩١، وفي إسناده عند ابن سعد والفسوي والبيهقي موسى بن عبيدة الربذي، ضعيف. تق ٥٥٢، وفيه إعضال يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي صدوق من الخامسة. تق ٦٠٨، روايته عن عمر منقطعة، وإسناده عند أحمد والمقدسي معضل هشام بن سعد المدني صدوق له أوهام، من السابعة. تق ٥٧٢، يروي عن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهو من صغار الصحابة، توفي في خلافة يزيد بن معاوية. فالأثر ضعيف.