وروي أن عمر ﵁ أخذ تبنة من الأرض، وقال: يا ليتني هذه التبنة (^١).
وروي أنه قال: يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم، حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون، فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدًا، ثم أكلوني، فأخرجوني عذرة، ولم أك بشرًا (^٢).
ومن خشية عمر ﵁ حرصه الشديد على أداء فرائض الله ﷿، والوقوف عند حدوده.
(^١) رواه ابن المبارك / الزهد ص ٧٩، ابن سعد / الطبقات ٣/ ٣٦٠، ابن أبي شيبة / المصنف ٧/ ٩٨، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٣٧٥، البيهقي / شعب الإيمان ٣/ ٧٨، ٧٩، ومداره على عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ضعيف. تق ٢٨٥، فالأثر ضعيف.
(^٢) رواه هناد / الزهد ١/ ٢٥٨، البيهقي / شعب الإيمان ٣/ ٧٧، ومداره على جويبر بن سعيد الأزدي، ضعيف جدًا. تق ١٤٣، وعلى الضحاك بن مزاحم وهو صدوق من الخامسة. تق ٢٨٠، روايته عن عمر منقطعة، فالأثر ضعيف.