292

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

٦ - نومه ﵁.
جاء عن عمر ﵁ أنه كان إذا صلى العشاء أمر أهله، فوضعوا إناء فيه ماء، ثم ينام، فإذا استيقظ من الليل وضع يده في الإناء، ومسح به وجهه (^١).
وكان ﵁ يقيل قائله الظهر، فكان يصلي الظهر ثم ينام حتى العصر (^٢).

(^١) تقدم الكلام على هذا الأثر في ص (١٥٦، ١٥٧).
(^٢) رواه مالك/ الموطأ ١/ ٨١، وسنده متصل، ورجاله ثقات. قال: عن عمه أبي سهل بن مالك عن أبيه أنه قال: كنت أرى طنفسه … الأثر. فالأثر صحيح.
ولفظه: أن مالك بن أبي عامر الأصبحي قال: كنت أرى طنفسة (هي بساط له خمل رقيق. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٣/ ١٤٠) لعقيل بن أبي طالب تطرح يوم الجمعة إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب، ثم يرجع بعد صلاة الجمعة فيقيل قائلة الضحى.
فهذا الأثر دليل على أن عمر ﵁ كان يقيل أي ينام نوم القيلولة بعد الظهر، وليس في الأثر دليل على تخصيص ذلك بيوم الجمعة، والله أعلم.

1 / 300