ومن التجمل الذي روي أن عمر ﵁ كان يتجمل به أنه كان يزيل شعر جسده ويحلقه، ولا يتنور (^١) زهدًا منه وتركًا للتنعم (^٢).
(^١) النُّورة: من الحجر الذي يحرق ويسوى منه الكلس ويحلق به شعر العانة. ابن منظور/ لسان العرب ١٤/ ٣٢٤.
(^٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ١/ ٤٤٢، بلفظ ما تنور رسول الله ﷺ ولا أبو بكر، ولا عمر، ولا عثمان ٣/ ٢٩٠، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٢٢٩، البيهقي/ السنن الكبرى ١/ ١٥٢، بلفظ: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموس يعني جسده، فاستشرف له الناس فقال: أيها الناس إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة من النعيم فكرهتها، وفي إسناده عند ابن سعد باللفظ الأول أبو هلال الراسبي، صدوق فيه لين. تق ٤٨١، وفيه قتادة بن دعامة وهو ثقة من الرابعة. تق ٤٥٣، روايته عن عمر منقطعة، فيكون ضعيفًا.
وفيه عند ابن سعد وبقية من رواه باللفظ الآخر أبو العلاء بن أبي عائشة الجزري، ذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٢٤٧، والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٥٠٨، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا وبقية رجاله عند ابن سعد والبلاذري ثقات.