242

Dirāsa naqdiyya fī al-marwiyyāt al-wārida fī shakhsiyya ʿUmar b. al-Khaṭṭāb wa-siyāsatihi al-idāriyya

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

السعودية

عناية عمر ﵁ بأهله وأسرته.
كان عمر ﵁ شديد العناية والرعاية والرقابة على أهله، يقيم فيهم أحكام الدين ويلزمهم بها قبل أن يلزم بقية رعيته.
قال عبد الله بن عمر ﵄: كان عمر إذا نهى الناس عن شيء، دخل إلى أهله - أو قال جمع أهله - فقال: إني نهيت الناس عن كذا وكذا، والناس إنما ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم، فإن وقعتم وقعوا، وإن هبتم هابوا، وإني والله لا أوتى برجل منكم وقع في شيء مما نهيت عنه الناس إلا أضعفت له العقوبة لمكانه مني، فمن شاء فليتقدم، ومن شاء فليتأخر (^١).
وقال أسلم مولى عمر ﵄: كان عمر إذا بعثني إلى بعض ولده قال لي: لا تخبره لم بعثتك إليه، فلعل الشيطان يعلمه كذبه، فجاءت أم ولد لعبد الرحمن إلى عمر، فقالت: إن أبا عيسى لا ينفق علي ولا يكسوني، قال: ويحك من أبو عيسى؟ قالت: ابنك عبد الرحمن، فقال:

(^١) رواه عبدالرزاق/ المصنف ١١/ ٣٤٣، ٣٤٤، ابن سعد/ الطبقات ٣/ ٢٨٩، ابن أبي شيبة/ المصنف ٦/ ١٩٩، ابن شبه/ تاريخ المدينة ٢/ ٣١٩، ٣٢٠، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٢٢٢، الطبري/ تاريخ الأمم والملوك ٢/ ٥٦٨، صحيح عند عبدالرزاق. قال: عن معمر عن الزهري عن سالم عن أيبه.

1 / 250