دارنوش:
حينما جلس دارنوش على العرش رأى المملكة عامرة، فلم يتدبر أيضا العواقب، وأدار ظهره للمملكة فلم يعرف داءها ولم يحمل همها، حتى ضاع كل ملكه من يده، وخرج عليه الأعداء وانتصروا عليه، وألحقوا به الأضرار حتى تاب وأناب، ولكن (بعد) ضياع الملك من يده.
أرطكسركسس:
ويسمونه أيضا: أردشير، وقد ظهر أفلاطون فى زمانه، ووضع كتاب الدعائم، وذهب لرؤية أفلاطون ومنحه مالا عظيما ولكنه لم يقبله.
أوخوش بن أردشير:
وكان أوخوش هذا رجلا محبا للعلم معظما لأهله، وكان يلازمه دائما الكتب والحكماء، وكان دائم النظر فى الكتب، ولم يخل مطلقا من عالم أو كتاب، وحينما وصل إلى نهاية عمره جعل أرسين وليا لعهده.
أرسين بن أوخوش:
حينما جلس أرسين على الملك سار على سنة والده أيضا: فقرب منه العلماء، وأحب أهل العلم، وكان دائما يأمر بالمناظرات فى الكلام والجدل، وقد بذل النفس والمال الكثير فى أمور الكتب وسبيل أهل العلم.
Page 406