213

(لا) فى هذا اليوم مات أشمويل النبى، وقد رباه عالى كاهن، وأشمويل هذا هو الذى قال له بنو إسرائيل: ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله 12 فأرشد إلى شاول يعنى طالوت، ودعاه إليه، ودهنه بزيت القدس، وجعله ملكا على بنى إسرائيل، وأمر الجميع فأطاعوه.

(لب) وهذا هو صوم العنصرة، وباللغة العبرية: عسرتا، وهذا الاسم مشتق من الاجتماع، وقال الله تعالى فى السفر الثانى 13:" توجهوا إلى بيت الله فى وقت الحصاد وفى باكورة كل ما تحصدونه وتحملونه 14 وكذلك فى اليوم التالى. وفى هذا اليوم نزلت عشر آيات، ومن الفسح إلى هذا اليوم سبعة أسابيع بنص آيات التوراة، إذن فوجب بالقياس أن يكون يوم الباكورة هو الثانى لهذا العيد.

(لج) صوم العجل، وعبادة العجل هذه وقعت مرة على أيام موسى عليه السلام حينما ذهب للمناجاة فى طور سيناء، والمرة الأخرى وقعت حتى جاهدهم بنو إسرائيل وردوهم.

وهذا الصوم فرضه على الأسباط العشرة يوريعم ملك بنى إسرائيل بعد ولاية سليمان (وقد منعهم من حمل الباكورة إلى بيت المقدس 15.

(لد) أما علماؤهم المقتولون فهم: شمعون وأشمويل وحنينا، وأحرق حنين الآخر 16، ملفوفا بالتوراة يوم فتح حصار أورشليم، ويصادف كسر ألواح شهادة موسى (فقد رماها لهم بقضيب)، وأيضا يتصادف فى هذا اليوم أن تسطوموس ملك اليونان أحرق التوراة، وأيضا فى هذا اليوم نصبوا الصنم فى الهيكل فى عهد منشا.

(له): فى هذا اليوم قتل حنين الذى يقولون عنه أنه نبى.

(لو): فى هذا اليوم ضربوا بيت المقدس، ويقول سفر الملوك: إن هذا كان فى التاسع من الشهر الخامس يعنى شهر نيسان، وأيضا فى هذا اليوم ضرب القيصر طيطوس بيت المقدس وأمر فحرثوا أرضه جميعها وزرعوها، وفى هذا اليوم حرم الله تعالى الأرض الموعودة على بنى إسرائيل وظلوا فى التيه.

Page 326