(وَإِنْ عَلِمَتْ أَنَّ ابْتِدَاءَهُ بِاللَّيْلِ تَقْضِي عِشْرِينَ مُطْلَقًا) لِأَنَّ الفَاسِدَ مِنْ صَوْمِهَا عَشَرَةٌ فَتَقْضِي ضِعْفَهَا لِاحْتِمَالِ مُوَافَقَةِ القَضَاءِ أَوَّلَ الحَيْضِ وَصَلَتْ أَوْ فَصَلَتْ كَمَا ذَكَرْنا، هَذَا كُلُّهُ إِنْ لَمْ تَعْلَمْ عَدَدَ أَيَّامِهَا فِي الحَيْضِ أَو الطُّهْرِ.
............................................ رمضان ثلاثون يومًا .... أو تسعة وعشرون يومًا
............................................ موصولًا ... مفصولًا ... موصولًا ... مفصولًا
- لم تعلم أن ابتداء حيضها بالليل أو النهار ... ٢٢ ...... ٢٢ ....... ٢٢ ...... ٢٢
- علمت أن ابتداء حيضها بالنهار ........... ٢٢ ...... ٢٢ ....... ٢٢ ...... ٢٢
- علمت أن ابتداء حيضها بالليل .......... ٢٠ ....... ٢٠ ....... ٢٠ ...... ٢٠
[القسم الثاني: علمت أن حيضها في كل شهر مرة]
[وفيه اثنتا عشرة حالة]
[القِسْمُ الثَّالِثُ: تَعْلَمُ عَدَدَ أَيَّامِ حَيْضِها وَطُهْرِها]
(وَ) أَمَّا (إِنْ عَلِمَتْ أَنَّ حَيْضَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ تِسْعَةٌ) أَيْ: «وَطُهْرَهَا بَقِيَّةُ الشَّهْرِ» كَمَا فِي "التَّاتَارْخَانِيَّةِ" (١). (وَعَلِمَتْ أَنَّ ابْتِدَاءَهُ بِاللَّيْلِ) فَإِنَّهَا (تَقْضِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مُطْلَقًا) وَصَلَتْ أَوْ فَصَلَتْ.
(وَإِنْ لَمْ تَعْلَمْ ابْتِدَاءَهُ أَوْ عَلِمَتْ أَنَّهُ بِالنَّهَارِ تَقْضِي عِشْرِينَ مُطْلَقًا) «لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا فَسَدَ مِنْ صَوْمِهَا فِي الوَجْهِ الأَوَّلِ تِسْعَةٌ، وَفِي
(١) التاتارخانية: كتاب الطهارة: الفصل التاسع في الحيض، ٣٧٤:١.