349

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

بها. ويقال: المعنى: يسألونك كأنك سائل عنها. /
قال الشاعر: (١٣٤ / أ)
(سؤالَ حَفِيٌّ عن أخيه كأنّه ... بذكرتِهِ وسنانُ أو مُتَواسِنُ) (٣٨)
وأنشد أبو عبيدة:
(فتحفَّى به ووحَّى قراه ... فأتاهم به غريضًا نضِيجا) (٣٩)
وقال الله ﷿: ﴿إنّه كان بي حَفِيًّا﴾ (٤٠) معناه: كان بي معنيًا.
وقال الفراء (٤١): معناه: كان عالمًا لطيفًا يجيب دعائي إذا سألته.
٢٧٧ - وقولهم: قد رَبَعْتُ الحَجَرَ
(٤٢)
قال أبو بكر: معناه: قد أشَلْتُ الحجرَ لأعرف بذلك شدَّتي. وهذا مما يستعمل في إشالة الحجر.
ومن ذلك الحديث الذي يُروى: (أن النبي مرَّ بقوم يَرْبَعونَ حجرًا) (٤٣)
ويقال أيضًا: ارتبعت الحجر: إذا أشلته. ويُروى عن ابن عباس (أنه مر بقوم يتجاذبون حجرًا فقال: عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاء) (٤٤) .
ويُروى عن النبي: أنه مرَّ بقوم يتجاذَوْنَ مِهْراسًا فقال: (أتحسبون الشدَّةَ في حمل الحجارة، إنّما الشدة أَنْ يمتلىءَ أحدُكم غيظًا ثم يغلبه) (٤٥) . (٤٥٥)
والمِرْبَعة: العصا التي تُحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب. قال الراجز:

(٣٨) لم أقف عليه.
(٣٩) لم أقف عليه.
(٤٠) مريم ٤٧.
(٤١) معاني القرآن ٢ / ١٦٩.
(٤٢) الفاخر ١٢٣.
(٤٣) النهاية ٢ / ١٨٩.
(٤٤) الفائق ٢ / ٢٢.
(٤٥) غريب الحديث ١ / ١٦. والمهراس: الحجر العظيم الذي تمتحن برفعه قوة الرجل وشدته.

1 / 349