297

Al-Zāhir fī maʿānī kalimāt al-nās

الزاهر في معاني كلمات الناس

Editor

د. حاتم صالح الضامن

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Publisher Location

بيروت

الطادي: الفاعل، من وَطَدْت: إذا ثبت. أصله الواطد، فأخّر (١٢٠) الواو، فجعلها في موضع اللام من الفعل، فصار: الطادِوُ، ثم جعل الواو ياء، لتحركها وانكسار ما قبلها. ويجوز عندي أن يكون يؤاسي غير مقلوب، فيكون: يُفاعل، من أَسوْت الجُرح: إذا أصلحته. فتكون الهمزة فاء الفعل، والسين عين الفعل، والياء لام الفعل. ويستغنى في هذا الوجه عن القلب. قال الشاعر (١٢١):
(فإني أستئيسُ اللهَ منكم ... من الفردوس مُرْتَفَقًا ظَليلا)
معناه: أسأله أنْ يعوِّضني ذلك. وقال الآخر (١٢٢):
(ثلاثة أَهلينَ [أَفْنَيْتهُم] ... وكانَ الإِلهُ هو المستآسا) (٤٠٠)
معناه: هو المسؤول العوض.
٢٢٧ - / وقولهم: أَوْبَقَتْ فلانًا ذنوبُهُ
(١٢٣) (١١٤ / أ)
قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (١٢٤): معناه: أهلكته ذنوبه. واحتج بقول الله ﷿: ﴿أو يوبِقْهُنَّ بما كسبوا﴾ (١٢٥)، واحتج بقول الشاعر (١٢٦):
(استغفرُ اللهَ ذَنْبًا لستُ مُحْصِيه ... من عَثْرةٍ إنْ يؤاخِذْني بها أبِقِ)
معناه: أهلك. ومن ذلك قول الله ﷿: ﴿وجَعَلْنا بينهم مَوْبِقًا﴾ (١٢٧) في الموبق ثلاثة أقوال (١٢٨):

(١٢٠) من ل وفي الأصل: فأخروا.
(١٢١) عبد العزيز بن زرارة الكلابي في الأمثال لمؤرج ٧٥ والفاخر ١٠.
(١٢٢) النابغة الجعدي ٧٨.
(١٢٣) اللسان (وبق) .
(١٢٤) المجاز ٢ / ٢٠٠.
(١٢٥) الشورى ٣٤.
(١٢٦) أعشى همدان، الصبح المنير ٣٣٧ وفيه: استغفر الله أعمالي التي سلفت.
(١٢٧) الكهف ٥٢.
(١٢٨) ذكر ابن الجوزي في زاد المسر ٥ / ١٥٥ ستة أقوال.

1 / 297