377

Yatīmat al-dahr fī maḥāsin ahl al-ʿaṣr

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Publisher Location

بيروت/لبنان

(الَّذِي ذكرَاهُ فِي كل ... مَحل وقبيل)
(ذِي يَد بالجود أندى ... من ندى الْغَيْث الهطول)
(لم يكن قطّ لراجيه ... سوى سمح منيل)
(أسمح الْأمة بِالْمَالِ ... وبالنيل الجزيل)
(وَإِذا مَا سيل الفي ... بالندى غير بخيل)
(لم يزل يذخر للحادث ... والخطب الْجَلِيل)
(ناهض إِذْ عجز الأقوام ... بالعبء الثقيل)
(لَيْسَ يصغي فِي المقالات ... إِلَى عذل العذول)
(وَإِذا مَا قَالَ قولا ... لم يكن غير فعول)
(وَلَقَد عزت بِهِ الْآدَاب ... من بعد الخمول) // من مجزوء الرمل //
وَمن أُخْرَى فِي الرثاء
(لعمرك إِنَّه رزء عَظِيم ... وخطب أمره جلل جسيم)
(رزئنا من صَلَاة الله تترى ... عَلَيْهِ مَا دجا ليل بهيم)
(وَمَا أطت إِلَى الْبَيْت المطايا ... وَمَا طلعت على الأَرْض النُّجُوم)
(لعمرك مَا الْمُصَاب بِهِ خُصُوص ... وَلَكِن الْمُصَاب بِهِ عُمُوم)
(سقى جدثا بِهِ حَمَّاد أضحى ... من الوسمي هطال سجوم)
(فَفِيهِ الْمجد أَمْسَى والمعالي ... وَفِيه الْعِزّ وَالْفَخْر الْقَدِيم)
(أبعد وَفَاته يدعى همام ... لخطب أَو يُقَال بَقِي كريم)
(كأنا يَوْم منعاه إِلَيْنَا ... وَقد فتكت بِأَنْفُسِنَا الهموم)

1 / 404