355

Yatīmat al-dahr fī maḥāsin ahl al-ʿaṣr

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Publisher Location

بيروت/لبنان

(مَا رَأَيْنَاهُ قطّ إِلَّا رَأينَا ... خلقا طَاهِرا وفعلا شريفا)
(ورأينا قرما كَبِيرا هماما ... منعما مفضلا رحِيما رؤوفا)
(لذ طعم الْعَطاء وَهُوَ إِذا جاد ... وَأعْطى يرى الْكثير طفيفا)
(خلق مِنْهُ مُنْذُ كَانَ كريم ... يستلذ الندى ويقري الضيوفا)
(ويريش الْفَقِير بالذل والجود ... وَيُعْطِي ويسعف الملهوفا)
(فأرانا الْإِلَه صرف اللَّيَالِي ... أبدا عَن فنائه مصروفا) // من الْخَفِيف //
وَقَوله من أُخْرَى
(حَيّ الْخيام فَإِنِّي ... مغرى بِأَهْل الْخيام)
(بالراميات فُؤَادِي ... بصائبات السِّهَام)
(أسقمتني وتألين ... لأشفين سقامي)
(أَيَّام وَصلي حرَام ... والهجر غير حرَام)
(لَا عذب الله قلبِي ... إِلَّا بطول الغرام)
(سقيا لدهر تولى ... بشرتي وغرامي)
(كَأَنَّمَا ذَلِك الْعَيْش ... كَانَ فِي الأحلام)
(لم يبْق من نرتجيه ... لحادث الْأَيَّام)
(إِلَّا ابْن أَحْمد ذُو الطول ... والأيادي الجسام)
(كَفاهُ أغدق جودا ... من واكفات الْغَمَام)
(يلقى العفاة بِوَجْه ... مُسْتَبْشِرٍ بسام)

1 / 382