304

Yatīmat al-dahr fī maḥāsin ahl al-ʿaṣr

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Publisher Location

بيروت/لبنان

(من السالبات الشَّمْس ثوب ضيائها ... بِثَوْب تولى نسجه عثير الترب)
(يُعَاتب نشوان القنا صادح الظبا ... إِذا التقيا فِيهَا على قلَّة الشّرْب)
(أعادت علينا اللَّيْل بالنقع فِي الضُّحَى ... وَردت إِلَيْنَا الصُّبْح فِي اللَّيْل بِالشُّهُبِ)
(تبلج عَن شمسي نزار ويعرب ... وتفتر عَن طودي علا تغلب الغلب)
(موقرة يقتاد ثني زمامها ... بَصِير بأدواء الكريهة وَالْحَرب)
(أصح اعتزاما من خؤون على فَلَا ... وأنفذ حكما من غرام على صب) // من الطَّوِيل //
وَله من أُخْرَى
(وَيَوْم أغص اتساع الفضاء ... جَيش لمن أمه مهول)
(يخيل أَن مَا لَهُ آخر ... إِذا مَا ترَاءى لَهُ أول)
(ويغصب شمس الضُّحَى نورها ... من الْخَيل مَا تبْعَث الأرجل)
(دجى أَنْت بدر بِهِ والنجوم ... زرقك والظلمة القسطل) // من المتقارب //
وَله من أُخْرَى
(فِي عَارض ضَاقَتْ الأَرْض الفسيحة ... عَن سراه إِذْ سَالَ فِيهَا سيله العرم)
(كَأَنَّهُ اللَّيْل لَا قرب وَلَا بعد ... يخفى عَلَيْهِ وَلَا فج وَلَا علم)
(يهدي الْغُبَار إِلَيْهِ الشَّمْس كاسفة ... كَأَنَّهَا فِيهِ سر لَيْسَ ينكتم)
(شقّ الغضنفر آجام الرماح بِهِ ... وَالْمَوْت يسفر أَحْيَانًا ويلتثم)
(فراسل الدَّهْر فِي الْأَعْدَاء عزمته ... وَكَاتب النَّصْر عَنهُ السَّيْف لَا الْقَلَم)
(وَمَا سمعنَا بليث قبل رُؤْيَته ... إِذا سرى صاحبته فِي السرى الأجم)

1 / 329