295

Yatīmat al-dahr fī maḥāsin ahl al-ʿaṣr

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Editor

د. مفيد محمد قميحة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Publisher Location

بيروت/لبنان

(وَقد ذرفت لفقد الْكَرم ... فِيهَا أعين الْعِنَب)
(وجاش عباب واديها ... بمنهل ومنسكب)
(وَيَاقُوت الْعصير بهَا ... يلاعب لُؤْلُؤ الحبب)
(فيا عجبا لعاصرها ... وَمَا يُغني بِهِ عجبي)
(وَكَيف يعِيش وَهُوَ يَخُوض ... فِي بَحر من اللهب) // من مجزوء الوافر //
قَوْله فِي الْخمر والقدح
(بالقفص للقصف منزل كثب ... مَا للتصابي فِي غَيره أرب)
(جَادَتْ بِهِ دِيمَة السرُور وَحل ... اللَّهْو فِيهِ وعرس الطَّرب)
(دارت نُجُوم السرُور فِي فلك ... مِنْهُ لَهُ من فتوتي قطب)
(من كل جسم كَأَنَّهُ عرض ... يكَاد لطفا باللحظ ينتهب)
(نور وَإِن يغب وَوهم وَإِن ... صَحَّ وَمَاء لَو كَانَ ينسكب)
(لَا عيب فِيهِ سوى إذاعته السِّرّ ... الَّذِي فِي حشاه يحتجب)
(كَأَنَّمَا صاغه النِّفَاق فَمَا ... يخلص صدق مِنْهُ وَلَا كذب)
(فَهُوَ إِلَى لون مَا يجاوره ... على اخْتِلَاف الطباع ينتسب)
(إِذا ادَّعَاهُ اللجين أكذبه ... بِالرَّاحِ فِي صبغ جِسْمه الذَّهَب)
(جلت عروس المدام حَالية ... فِيهِ علينا الأوتار والنخب)
(فالراح بدر والجام هالته ... والأفق كفي والأنجم الحبب)
(حَال بِهِ المَاء عَن طَبِيعَته ... بالمزج حَتَّى خلناه يلتهب)

1 / 320