289

عملهم) (1) يقول: وما نقصنا عن عملهم (2).

ثم قال الحاكم: فإذا كان هذا في ذرية مطلق المؤمنين فبذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولى وأحدر.

Page 326