Wuṣūl al-akhyār ilā uṣūl al-akhbār
وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
Editor
السيد عبد اللطيف الكوهكمري
Edition
الأولى
Publication Year
1401 AH
Your recent searches will show up here
Wuṣūl al-akhyār ilā uṣūl al-akhbār
Al-Ḥusayn b. ʿAbd al-Ṣamad al-Ḥārithī (d. 984 / 1576)وصول الأخيار إلى أصول الأخبار
Editor
السيد عبد اللطيف الكوهكمري
Edition
الأولى
Publication Year
1401 AH
فالمقرونة على أنواع:
الإجازة مطلقا "، وأكمل منها أن يقرأ من أول المناول حديثا " ومن وسطه حديثا " ومن آخره حديثا "، كما ورد الامر به عن الصادق عليه السلام وقد نقلناه سابقا " (1).
ومن صورها: أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو مقابلاته ويقول (هذا سماعي أو روايتي عن فلان فاروه عني) أو (أجزت لك روايته عني) ثم يبقيه معه تمليكا " أو لينسخه.
[وهي دون المساع لاشتمالها على ضبط الرواية وتفصيلها بما لا يتفق في المناولة. وقيل: هي مثله، لتحقق الضبط من الشيخ] (2).
ومنها: أن يدفع إليه الطالب سماعه فيتأمله وهو عارف به ثم يعيده إليه ويقول (هو حديثي أو روايتي فاروه عني) أو (أجزت لك روايته).
وقد سمى بعضهم هذا (عرضا ")، وقد سبق أن القراءة عليه تسمى أيضا " عرضا "، فليسم هذا (عرض المناولة) وذاك (عرض القراءة).
وهذه المناولة كالسماع في القوة عند الأكثر، والأقوى أنها منحطة عن السماع والقراءة.
ومنها: أن يناول الشيخ الطالب سماعه ويجيزه له ثم يمسكه الشيخ، وهذا دون ما سبق.
ويجوز روايته إذا وجد الكتاب أو آخر مقابلا به موثوقا " بموافقته ما تناولته الإجازة.
ولا يظهر في هذه المناولة كثير مزيد على الإجازة المجردة في معين، ولكن
Page 139
Enter a page number between 1 - 177