306

Kitābāt aʿdāʾ al-Islām wa-munāqashatuhā

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

Edition

الأولى / ١٤٢٢ هـ

Publication Year

٢٠٠٢ م

.. فعلام يدل هذا إذا لم تكن السنة النبوية حجة ودينًا عامًا دائمًا كالقرآن الكريم!
إن كل ما نقلناه هنا من هذه الأحاديث ونحوها كثير بمثابة التصريح من رسول الله ﷺ بأن سنته المطهرة حجة ودينٌ عامٌ دائمٌ ملازمٌ للقرآن الكريم ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (١) وهذا ما فهمه الصحابة من رسول الله ﷺ فهم أول المخاطبين بما سبق من الأحاديث، وهم أول المخاطبين بكتاب الله ﷿ وفيه الأمر بطاعته ﷺ والتحذير من مخالفة أمره قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢) .
... فهل هذا الأمر الإلهى بإتباع أمر نبيه ﷺ الوارد فى سنته المطهرة أراد به رب العزة ألا يكون دينًا عامًا دائمًا كالقرآن؟؟؟

(١) الآية ٣٧ من سورة ق.
(٢) جزء من الآية ٦٣ من سورة النور.

1 / 306