١- فعلام إذن يقرنها مع كتاب الله ﷿ مبينًا أن الاعتصام بهما عصمة من الضلال فى قوله: "إنى قد تركت فيكم ما إن اعتصتم به فلن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنة نبيه" (١) .
٢- وعلام يأمر بتبليغ سنته المطهرة فى قوله: "ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع (٢) .
٣- وعلام يوصى بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين والعض عليها بالنواجذ عند الاختلاف فى قوله ﷺ: "فإنه من يعش منكم: فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ (٣) .
٤- وعلام التحذير الشديد من الكذب ﷺ: "إن كذبًا على ليس ككذب على أحد. فمن كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (٤) .
٥- وعلام يحذر ممن يأتيه الأمر مما أمر به أو نهى عنه فيعترض ويقول: "بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالًا استحللناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرمناه، ثم يبين ﷺ أن ما يجرمه بوحى مثل ما حرمه الله فى كتابه قائلًا: "إلا وإن ما حرم رسول الله ﷺ مثل ما حرم الله" (٥) وذلك التحريم دينٌ دائمٌ إلى يوم القيامة كما سيأتى من قول عمر ابن عبد العزيز: "فما أحل على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم على لسان نبيه فهو حرام إلى يوم القيامة".
(١) سبق تخريجه ص ١٩٦.
(٢) سبق تخريجه ص ٢٧٣.
(٣) سبق تخريجه ص ٣٨.
(٤) سبق تخريجه ص ٢٧٥.
(٥) سبق تخريجه ص ٢٢٣.