زينب طبيبة بني داود:
وهي أشهر طبيبة ذكرها تاريخ العرب، وكانت تحسن الطب الداخلي إلى جانب الجراحة.
أم الحسن بنت القاضي أبي جعفر الطنحالي:
كانت امرأة واسعة الاطلاع، كثيرة المعارف، أجادت عدة علوم مع الطب، ولكنها كانت في الطب أبرز وأشهر.
أخت الحفيد ابن زهر وابنتها:
كانتا عالمتين بصناعة الطب والمداواة، ولهما خبرة جيدة في مداواة النساء، وكان «المنصور» لا يقبل بغيرهن لمداواة نسائه (^١).
ولا نزال نذكر موقف فاطمة يوم أحد لما أحرقت الحصير لتعالج به رسول الله ﷺ، فيستفيد من خبرتها ﵂ الأطباء، ويبوب على جمسل صنعها المحدثون، أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الطب، باب: حرق الحصير ليسد به الدم (^٢) من حديث سهل بن سعد قال: لما كسرت على رأس رسول الله ﷺ البيضة، وأدمي وجهه، وكسرت رباعيته، وكان علي يختلف بالماء في المحن، وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة ﵍ الدم يزيد على الماء كثرة، عمدت إلى حصير فأحرقتها، وألصقتها على جرح رسول الله ﷺ، فرقأ الدم (^٣). ولولا خشية الإطالة لأوردت العلوم الجمة التي ضربت فيها النساء المسلمات بسهم وافر، فلله الحمد والمنة.
(^١) انظر: طبقات الأطباء (٢/ ١٠٢ - ١٠٥)، الإحاطة (١/ ٢٢١).
(^٢) (٥/ ٢١٦٢) ٥٣٩٠.
(^٣) ينظر: الفتح (١٠/ ١٧٤).