230

Wasatiyyat ahl al-Sunna bayn al-firaq

وسطية أهل السنة بين الفرق

Publisher

دار الراية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤١٥هـ

Publication Year

١٩٩٤م

كتاب العهد القديم ينسب هذا العمل الشنيع إلى هارون ﵇ كما جاء في "سفر الخروج"١ كما سيأتي الكلام على ذلك في المبحث الثاني إن شاء الله٢.
ولقد تكرر من القوم اتخاذ الأصنام وعبادتها بعد موسى ﵇. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأهل الكتاب معترفون بأن اليهود عبدوا الأصنام مرات"٣.
وفي كتاب العهد القديم إشارات كثيرة لعبادتهم الأوثان والأصنام، من ذلك:
١- ما جاء في "سفر الملوك الثاني" عن عودتهم لعبادة العجل في عهد رحبعام٤. يقول السفر: "وعمل عجلي ذهب، وقال لهم: كثير عليكم أن تصعدوا إلى أورشليم هو ذا ألهتك يا إسرائيل الذين أصعدوك من أرض مصر ووضع واحدًا في بيت أيل، وجعل الآخر في دان"٥.
٢- عبادتهم الأفعى وبعض التماثيل:
يذكر "سفر الملوك الثاني" عن الملك حزقيال أنه: "أزال المرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى؛ لأن بني إسرائيل كانوا إلى تلك الأيام يوقدون لها"٦.

١ انظر: العهد القديم، سفر الخروج إصحاح ٣٢ فقرة ١- ٦.
٢ انظر: ص٢٦٣.
٣ الجواب الصحيح ٣/ ٢٤٧.
٤ وهو: رحبعام بن سليمان ﵇. ملك بعد أبيه. انظر: سفر الملوك الأول إصحاح ١١ فقرة ٤٣، وانظر: محمد عزة دروزه، تاريخ بني إسرائيل من أسفارهم، "ط ١٣٨٩ هـ. نشر: المكتبة العصرية -بيروت"، ص١٧٧.
٥ سفر الملوك الأول، إصحاح ١٢ فقرة ٢٨- ٢٩.
٦ إصحاح ١٨ فقرة ٤.

1 / 246