191

Wasatiyyat ahl al-Sunna bayn al-firaq

وسطية أهل السنة بين الفرق

Publisher

دار الراية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤١٥هـ

Publication Year

١٩٩٤م

الفصل الثاني: في خيرية هذه الأمة
المبحث الأول: في إثبات خيريتها
تقدم لنا في أول الباب١: أن الخيرية أحد المعاني المثبتة لهذه الأمة في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ ٢؛ فسرها بذلك الحافظ ابن كثير وغيره.
وقد نص الله ﵎ على خيريتها فيقول ﷿: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ٣.
وقال ﷺ في تفسير هذه الآية: "إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله" ٤.

١ انظر: ص١٦١.
٢ سورة البقرة آية ١٤٣.
٣ سورة آل عمران آية ١١٠.
٤ ت: تفسير سورة آل عمران ٥/ ٢٢٦، ح ٣٠٠١، وقال: "هذا حديث حسن".
جه: زهد، باب صفة أمة محمد ﷺ ٢/ ١٤٣١، ح ٤٢٨٨. وقال الألباني: حسن صحيح ابن ماجه ٢/ ٤٢٦.
وقال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذبي ٤/ ٨٤، وقال الحافظ ابن حجر: "وهو حديث حسن صحيح"، وذكر من أخرجه. انظر: الفتح ٨/ ٢٢٥.

1 / 205