١ - (جَاءُو) حيث جاء، نحو قوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ﴾ [يوسف: ١٦]، ﴿وَجَاءُوا عَلَى﴾ [يوسف: ١٨]، ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا﴾ [النور: ١١].
٢ - (بَاءُو) حيث جاء، نحو قوله تعالى: ﴿وَبَاءُوا﴾ [البقرة: ٦١، ٩٠، آل عمران: ١١٢]، لا غير. وأربع كلمات، وهي:
١ - (فَاءُو) في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ [البقرة: ٢٢٦]، وليس غيرُها في القرآن الكريم.
٢ - (تَبَوَّءُو) في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾ [الحشر: ٩] (^١)، وليس غيرُها في القرآن الكريم.
٣ - موضع سبأ، وهو قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا﴾ [سبأ: ٥]، بحذف الألف بعد واوِ الجمعِ.
وقول الناظم: (اخْرِجْ سَعَوْ)؛ أي: اجعل هذا الموضعَ بالحذفِ من بين سائر المواضع، وقيَّد هذا الموضعَ بقوله: (لِسَبَا)، ليخرج موضِعَا ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا﴾ [الحج: ٥١]، و﴿فَاسْعَوْا﴾ [الجمعة: ٩].
٤ - وموضع الفرقان ﴿وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١]، وقيَّدَها بالسورة ليُخرِجَ ﴿فَلَمَّا عَتَوْا﴾ [الأعراف: ١٦٦]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).
(^١) لم يذكر الشاطبي والناظم رَسْمَ هذا الحرف بواوين من غير ألف، وقد ذكر ذلك الداني وأبو داوود، انظر: المقنع: ٢/ ٢٦٥، ومختصر التبيين: ٤/ ١١٩٥.
(^٢) انظر: المقنع: ١/ ٤٦٥ - ٤٦٧، ومختصر التبيين: ٢/ ٨١ - ٨٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٦٠، ودليل الحيران: ٢٧٣ - ٢٧٤، وسفير العالمين: ١/ ٣١٨ - ٣١٩.