336

Al-Wajīz

الوجيز

Editor

صفوان عدنان داوودي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ هـ

﴿فلما آتاهما صالحًا﴾ ولدًا سويًّا ﴿جعلا له﴾ لله ﴿شركاء﴾ يعني: إبليس فأوقع الواحد موقع الجميع ﴿فيما آتاهما﴾ من الولد إذ سمَّياه عبد الحارث ولا ينبغي أن يكون عبدًا إلاَّ لله ولم تعرف حوَّاء أنَّه إبليس ولم يكن هذا شركًا بالله لأنَّهما لم يذهبا إلى أنَّ الحارث ربَّهما لكنهما قصدا إلى أنَّه كان سبب نجاته وتم الكلام عند قوله: فيما ﴿آتاهما﴾ ثمَّ ذكر كفَّار مكة فقال: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ يريد: أيعبدون ما لا يقدر أن يخلق شيئًا وهم مخلوقون! على الأصنام
﴿ولا يستطيعون لهم نصرًا﴾ لا تنصر مَنْ أطاعها ﴿وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ ولا يدفعون عن أنفسهم مكروه مَنْ أرادهم بكسرٍ أو نحوه ثمَّ خاطب المؤمنين فقال:

1 / 426