يَعُدُّ الشُّهُورَ وَيُبْلِيِنَهُ ... وَمَاذَا يَغَادِرُ مِنْهُ العَدَدْ
فَلِلثُّكْلِ مَا تَلِدُ الوَالِدا - تُ وَلِلدَّهْرِ جَمْعُ القَوِىَّ المُجِدّْ
العُتْبيّ، ويقال لعمر بن أبي ربيعة، وتروى لأبي الشّبْل
رَأَيْنَ الغَوَانِي الشَّيْبَ لاَحَ بِمَفَرِقِي ... فَأعْرضْنَ عَنَّىِ بالخُدودِ النَّوَاضِرِ
وَكُنَّ إِذَا أَبْصَرْنِنِي أَوْ سَمِعْنَ بِي ... سَعَيْنَ فَرَقَّعْنَ الكُوَى بِالمَحَاجرِ
آخر
بَليِتُ كَمَا يَبْلَى الرّدَاءُ وَلاَ أَرَى ... جَنَابًا وَلاَ أكنَافَ ذِرْوَةَ تُخْلِقُ
أُلَوِّي حيازيمِي بِهِنَّ صبَابَةً ... كَمَا يَتَلَوَّى الحيَّةُ المتَشرِّقُ