يزيد بن عمرو النخعيّ
لَقَدْ كَذَبَ المَعَاشِرُ حِينَ قَالوَا ... عَلىٌّ وَالمُخَارِقُ سَيِّدَانِ
هُمَا حَجَرَانِ مِنْ جَبَلَيْ طُمَيّ ... إذَا قِيلَ أرْشَحَا لاَ يَرْشَحَانِ
هُمَا مَجْنَى مُحَلِّقَةٍ سَحُوقٍ ... بَعِيدٍ نَفْعُها مِنْ كُلِّ جَانِ
فَلَوْلاَ البُخْلُ إنَّ البُخْلَ عَارٌ ... أَبَا عَمْرِو إذّا أعْجَبْتُمَاني
الأسْعر الجعفيّ
كفَيْتُ حَزِيمًا وَمُرَّانَهَا ... مِرَاسًا وَخَليْتَهُمْ للِفَخَارِ
فَلاَ تَدْعُوَنْهُمْ إلى نَجْدةٍ ... وَلكِنْ فَهَيِّبْ بِهِمْ مَنْ تُجارِي
زَعَانِفُ سُودٌ كَخَبْثِ الحَدِيدِ ... يَكْفي الثَّلاَثَةَ شِقُّ الإزَارِ