237

Uṣūl al-dīn ʿinda al-Imām Abī Ḥanīfa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

Publisher

دار الصميعي

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

هذا هو الشرك بقسميه فواجب على المسلم أن يحذر من الوقوع فيه حفاظا على عقيدته وتوحيده.
المطلب الرابع: أقوال لأبي حنيفة وبعض١ أتباعه تتعلق بالشرك وأنواعه ووسائله
جاء عن الإمام أبي حنيفة وبعض أتباعه النهي عن أنواع من الشرك الأكبر والأصغر.
كالدعاء، والاستغاثة بغير الله ٢، والسجود لغير الله ٣، والنذر لغير الله ٤، والذبح لغير الله ٥.
واعتقاد أن الأولياء لهم تصرف ٦ في الكون مع الله، أو اعتقاد أن

١ كلام المتقدمين كأبي حنيفة وأصحابه الأوائل عن الشرك وأنواعه ووسائله قليل لأن بدع القبورية لم تكن موجودة وإنما كانوا يتكلمون في بعض هذه المسائل عرضا إذا وردت في النصوص بخلاف ما عليه المتأخرون من أتباع أبي حنيفة فقد بسطوا القول في تلك المسائل كما هو ظاهر من النماذج الآتية من نصوصهم.
٢ انظر روح المعاني ١١/٩٨، ٦/١٢٩..
٣ انظر البحر الرائق ٥/١٢٤، وروح المعاني ١٧/٢١٣، والمرقاة شرح المشكاة ٢/٢٠٢.
٤ انظر حاشية ابن عابدين على الرد المحتار ٢/٤٣٩، ٤٤٠؛ والبحر الرائق ٢/٢٩٨؛ وروح المعاني ١٧/٣١٣.
٥ انظر تحفة الفقهاء ٣/٦٧.
٦ انظر البحر الرائق ٢/٢٩٨، وروح المعاني ١٧/٢١٣.

1 / 260