(وكل إهاب[(4)] دبغ فقد طهر[(5)](6) إلا جلد الخنزير[(7) ] والآدمي[(1)]) اعلم أن الدباغة هي إزالة[(1)] رائحة النتن والرطوبات النجسة من الجلد، فإن[(2)] كانت بالأدوية كالقرظ(3) ونحوه يطهر الجلد ولا تعود(4) نجاسته أبدا، وإن كانت بالتراب أو بالشمس يطهر إذا يبس، ثم إن أصابه الماء هل يعود نجسا؟
فعن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: روايتان[(5)](6).
Page 404