149

ʿUlamāʾ al-Maghrib wa-muqāwamatuhum lil-bidaʿ waʾl-taṣawwuf waʾl-qubūriyya waʾl-mawāsim

علماء المغرب ومقاومتهم للبدع والتصوف والقبورية والمواسم

Publisher

جريدة السبيل

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

المغرب

أعاشنا الله على ملتهم ما عاشوا عليه، وأماتنا على ما ماتوا عليه بجاه النبي وآله وصحبه.
ثم عقد فصلا ثانيا لبيان أن اعتقاد الأئمة الأربعة واحد.
وقال الناصري في الاستقصا (٣/ ٦٨): وكان السلطان سيدي محمد بن عبد الله ﵀، ينهى عن قراءة كتب التوحيد المؤسسة على القواعد الكلامية المحررة على مذهب الأشعرية ﵃، وكان يحض الناس على مذهب السلف من الاكتفاء بالاعتقاد المأخوذ من ظاهر الكتاب والسنة بلا تأويل.
وقال المشرفي في الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية (١) (ص١٥٩): وكان أيضا ينهى عن قراءة كتب التوحيد المؤسسة على القواعد الكلامية المحررة على مذهب الأشعرية (ض)، وكان يحض الناس على مذهب السلف من الاكتفاء بالاعتقاد المأخوذ من ظاهر الكتاب والسنة بلا تأويل.
وقال محمد بن عبد الله في فاتحة كتاب له غير مسمى (٢): اعلم أرشدنا الله وإياك أنه يجب على معلم صبيان المسلمين، لأنه خليفة آبائهم عليهم، أن يقتصر لمن أتاه منهم على حفظه لحزب سبح، فإن صعب عليه فليقتصر على ربعه الأخير من (والعاديات)، فإذا حفظه، فليعلمه عقيدة ابن أبي زيد، حتى يحفظها وترسخ في ذهنه فهي الأصل الأصيل.

(١) مخطوط بالخزانة العامة رقم: ١٤٦٣ د.
(٢) مخطوط بالخزانة الملكية رقم: ٧٣٠٧ ص ١٤٢ - ١٤٣.

1 / 148