366

ʿUddat al-uṣūl

عدة الأصول

Editor

محمد رضا الأنصاري القمي

Publisher

تيزهوش

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

قم

العموم من جهة التعليل لأنه دل على أن غرمه انما كان لأجل كونه زعيما فيكون عاما في الحكم وان لم يكن عاما في اللفظ لأنا قد بينا ان ذلك يفيد الاستغراق وكذلك القول في الأسماء المشتقة التي دخل عليها الألف واللام نحو قوله:

<a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/5/38" target="_blank" title="المائدة: 38">﴿والسارق والسارقة﴾</a> (١) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/24/2" target="_blank" title="النور: 2">﴿والزانية والزاني﴾</a> (٢) كل ذلك يفيد الاستغراق على ما بيناه لفظا ولم يفد ذلك تعليلا على ما ذهب إليه قوم.

وإذا روى عنه عليه السلام انه سهى فسجد بان علم أن سجوده كان لأجل السهو كان ذلك جاريا مجرى قوله صلى الله عليه وآله وسلم (من سهى فليسجد) (٣) لما دل الدليل على أن حكم غيره حكمه في الشرعيات.

ويلحق بهذا الباب فحوى الخطاب ودليل الخطاب في أنهما يفيدان العموم من جهة المعنى وان لم يفيدا ذلك أيضا الا ترى ان قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/17/23" target="_blank" title="الإسراء: 23">﴿ولا تقل لهما أف﴾</a> (٤) يجرى مجرى قوله ولا تؤذهما؟

وكذلك قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/4/49" target="_blank" title="النساء: 49">﴿ولا يظلمون فتيلا﴾</a> (5) يفهم منه انهم لا يظلمون القناطير فهو وان لم يفد ذلك لفظا فقد أفاد ذلك معنى على أبلغ الوجوه (6) *.

وكذلك إذا قال: (في سائمة الغنم زكاة) (7).

Page 377