307

Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Editor

محمود محمد صقر الكبش

Publisher

مكتب الشؤون الفنية

Edition

الثانية

Publication Year

1431 AH

اللَّهمَّ اجعلْ أوَّلَ هذا النَّهارِ صلاحاً، وأوسَطَهُ نجاحاً، وآخرَهُ فلاحاً يا أرحمَ الرَّاحمينَ(١).

((بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ، شَهِدَ اللهُ أنَّهُ لا إلهَ إلاَّ هُوَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بنورِ قُدْسِكَ وبَرَكَةِ طهارِتِكَ وعَظَمَةِ جلالِكَ من كلِّ عاهَةٍ وآَفَةٍ وطارقِ الأنسِ والجِنِّ إلَّ طارقاً يطرُقُ بخيرٍ يا أرحمَ الرَّاحمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ غِيائِي فِكَ أغوثُ، وأنتَ عياذِي فِكَ أعوذُ، وأنتَ ملاذِي فَبِكَ ألوذُ يا مَن ذَلَّتْ لَهُ رِقابُ الجبابرةِ، وَخَضَعَتْ لَهُ مقاليدُ الفراعنةِ؛ أجرْنِي مِن خِزْيِكَ وعقوبتِكَ واحفَظْنِي في ليلٍ ونهارٍ ونومٍ وقرارٍ، لا إلهَ إلاَّ أنتَ؛ تعظيماً لوجهكَ، وتكريماً وتشْريفاً لتسبيحاتِ عرشِكَ، فاصرِفْ عنِّي شرّ عبادِكَ، واجعلْنِي في حفظِ عنايتِكَ، وسرادقاتِ حفظِكَ وحُفَّنِي بلطفِكَ ورحمتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحمينَ). يقالُ مرَّةً واحدةً.

(١) انظر: عمل اليوم والليلة لابن السني (٤٠) برقم (٣٨)، والأذكار (١/ ٦٧)، ومشكاة المصابيح ج (٢ / ص٧٤٦)، ولفظُهُ: عن عبد الله ابن أبي أوفى قال: ((كان رسول الله إذا أصبح قال أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله والكبرياء والعظمة لله والخلق والأمر والليل والنهار وما سكن فيهما لله اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا وأوسطه نجاحا وآخره فلاحا يا أرحم الراحمين».

307