296

Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Editor

محمود محمد صقر الكبش

Publisher

مكتب الشؤون الفنية

Edition

الثانية

Publication Year

1431 AH

رَوَى الشَّبراخِيتِيُّ في ((شرح الأربعينَ)): ((أنَّ رجلاً جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ يا رسولَ اللهِ إِنِّي أَلَمِمْتُ بذنبٍ عظيمٍ فماذا يكفِّرُ عَنِّي قالَ: ذنبُكَ أعظمُ أمِ السَّمواتُ، فقالَ ذنبِي أعظمُ، فقالَ ذنبُكَ أعظَمُ أمِ الْكُرْسِيُّ؟ فقالَ: ذنبي، فقالَ ذنبُكَ أعظَمُ أمِ العرشُ؟ ، فقالَ: ذنبِي أعظَمُ، فقالَ: ذنبُّكَ أعظَمُ أم الله؟ ، أيْ: عفوُهُ، فقالَ: بلْ عفوُ اللهِ أعظَمُ، فقالَ ﷺ: عليكَ بالجهادِ في سبيلِ اللهِ تَعَالَى، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَمِن أجبنِ النَّاسِ، ولَو أنَّ أهلِي توصِنِي إذا خَرَجْتُ ليلاً ما كنتُ أفعلُهُ، فقالَ عليكَ بِالصِّيامِ، فقالَ: واللهِ ما أشبَعُ مِن خبزِ قطَّ، فقالَ: عليكَ بالصَّلاةِ في جوفِ اللَّيلِ، فقالَ: يا رسولُ اللهِ ﷺ، لَو أنَّ أهلِي يوقظُونِي لصلاةِ الصُّبح ما قُمْتُ لَها، فَتَبَسَّمَ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نواجِذَهُ، ثُمَّ قالَ: عليكَ بَكَلِمَتَينِ خَفِيفَتَيْنِ عَلَى اللَّسانِ، ثَقيلتَينِ في الميزانِ، حَبِبتَيْنِ للرَّحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ سبحانَ اللهِ العظيم))(١).

ورَوَى الحاكمُ في ((المستدرَكِ على الصَّحِيحَينِ)):((أَنَّ رَجُلاً جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ: واذنوباهُ مرتَيْنٍ أو ثلاثاً، فقالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: قلِ اللَّهُمَّ مغفرتُكَ أوسعُ مِن ذنوبِي، ورحمتُكَ أُرجَى

(١) لم أجده، حيث لم يتوفر لدي كتاب الشارح.

296