289

Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Editor

محمود محمد صقر الكبش

Publisher

مكتب الشؤون الفنية

Edition

الثانية

Publication Year

1431 AH

اللَّهُمَّ إنَّ هذا إقبالُ ليلِكَ وإدبارُ نهارِكَ وأصواتُ دُعَاتِكَ فاغفِرْلِي)) (١) .

قالَ ابن الرِّفْعَةِ نقلاً عنِ الأصحابِ: ((يكونُ ذلكَ بعدَ أن يُجيبَ أذان المغربِ، ومثلُهُ بعدَ أذانِ الصُّبحِ إلاَّ أنَّهُ يَعكِسُ فيقولُ: ((اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا إقبالُ نهارِكَ وإدبارُ ليلِكَ)).

- ما يقالُ بعدَ صلاةِ الصُّبْحِ:

رَوَى التِّرمذيُّ عن أنسِ رضى الله عنه قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ((مَن صلَّى الفجرَ في جماعةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكرُ اللهَ تعالَى حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى ركعتَينٍ كانتْ لَهُ كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تامّةٍ تامَّةٍ))(٢)، قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ.

قالَ بعضُهم: ((إنَّ أشرفَ أوقاتِ الذِّكرِ في النَّهارِ بعدَ صلاةِ الصُّبح)).

رَوَى أبو محمَّدٍ البَغَوِيُّ في ((شرح السُّنَّةِ)) قالَ: قالَ عَلْقَمَةُ بنُ قيسٍ: ((بَلَغَنا أنَّ الأرضَ تَعُجُّ إلى اللهِ تعالَى مِن نَوْمَةِ العالِمِ بعدَ الصُّبحِ)).

(١) أخرجَهُ أبو داود (١ / ١٤٦) برقم (٥٣٠)، والترمذي (٥ / ٥٧٤) برقم (٣٥٨٩).
(٢) أخرجَهُ الترمذي (٢ / ٤٨١) برقم (٥٨٦).

289