Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-khillān fī aḥkām al-adhān
Ibrāhīm b. Ṣāliḥ al-Aḥmadī al-Shāmī al-Damirdāsh (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Editor
محمود محمد صقر الكبش
Publisher
مكتب الشؤون الفنية
Edition
الثانية
Publication Year
1431 AH
رَوَى البخاريُّ عن عبادةَ بنِ الصَّامَتِ رضي الله عنه عنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ:
(مَن تعارَّ مِن اللَّيلِ فقالَ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، والحمدُ للهِ، وسبحانَ اللهِ، ولا إلهَ إلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلاَّ باللهِ، اللَّهمَّ اغفرْ لِي وَدَعا؛ استُجِيبَ لَهُ، فإن توضَّأَ وصلَّى قُبِلَتْ صلاتُهُ) (١).
قالَ النَّوويُّ في ((الأذكارِ)):((هَكَذَا ضَبَطْناهُ في أصلِ سماعِنا المحقّقِ، وفي النُّسَخِ المعتمَدَةِ مِن البخاريِّ)).
و((تعارَّ)) بتشديدِ الرَّاءِ، ومعناهُ: استيقَظَ.
اعلمْ أنَّ لهَذَا الحديثِ فوائدَ كثيرةً شهيرةً برواياتٍ صحيحةٍ :
الأُولى: أنَّ مَن قالَهُ كانَ دعاؤُهُ مجاباً بعدَهُ.
الثَّانيةُ: أنَّ مَن قالَهُ؛ عبادتُهُ مقبولةٌ بعدَهُ، وقد تَقَدَّمَ بيانُهما.
الثّالثةُ: أَنَّ مَن قالَهُ غُفِرَتْ ذنوبُهُ، ولو كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البحرِ،
رَوَى ابنُ السُّنِّيِّ عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها عنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ:
((ما مِن عبدٍ يقولُ عندَ ردِّ اللهِ تعالَى روحَهُ: لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ، ولَهُ الحمدُ، يُحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ؛ إلاَّ غَفَرَ اللهُ ذنوبَهُ ولو كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البحرِ)) (٢).
(١) أخرجَهُ البخاريُّ (١ / ٣٨٧) برقم (١١٠٣).
(٢) انظر: عمل اليوم والليلة ص (١٣) برقم (١١).
283