390

Tuhfat al-Abrār sharḥ Maṣābīḥ al-Sunna

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Editor

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر ".
وفي رواية: ذبح بيده وقال: " بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي ".
(من الحسان):
" في حديث جابر: ذبح النبي ﷺ يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجبين ".
(الموجي): الخصي، من الوجاء، وهو رض عروق الخصيتين، وفي الحديث: " عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " وهو من: الوجء، بمعنى: الكسر، يقال: وجأت عنقه أجؤها وجاء، وأصله: موجوءين، لكن لما كانت الهمزة قد تقلب باء في ماضي ما لم يسم فاعله - وهو كالأصل للمفعول - قلبت هاهنا، ثم قلبت الواو لتقدمها سالبة عن الياء ياء، وأدغمت فيها ز
وروي: (موجين)، أي: مختلطي السواد والبياض ويكون صفة مؤكدة لـ (أملحين).
***

1 / 398