380

Tuhfat al-Abrār sharḥ Maṣābīḥ al-Sunna

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Editor

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

وقيل: المراد بالأول: غسل الرأس خاصة، وإفراده بالذكر لأن العرب كانت شعثا غبرا ذات لمم وشعور، وكانت في غسلها وتنظيفها كلفة، وإن خففت فمحمول على التأكيد، وفيه ما سمعت، أو مخصوص بغسل الرأس.
وقوله: " بكر وابتكر " أي: أسرع وذهب إلى المسجد بالبكرة، فإن التبكير هو الإسراع في أي وقت كان، بدليل قوله ﵇:" لا تزال أمتي على سنتي ما بكروا بصلاة المغرب "،وقوله: " بكروا بالصلاة يوم الغيم، فإنه من ترك العصر حبط عمله ".
وقيل: (بكر) مبالغة (بكر) بالتخفيف، من: البكور، و(ابتكر): أدرك باكورة الخطبة، وهي أولها.
واختلف أرباب النقل في راوي هذا الحديث، فقيل: أوس بن أوس الثقفي، وقيل: أوس بن أبي أوس، وقيل: أوس بن حذيفة، وقال يحيى بن معين: أوس بن أبي أوس وأوس بن حذيفة: واحد وحذيفة: اسم أبي أوس.
...
٣١٣ - ٩٧٨ - وقال: " من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم " غريب.
" وقال ﵇: من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ

1 / 388