365

Tuhfat al-Abrār sharḥ Maṣābīḥ al-Sunna

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

Editor

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

Publisher

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال إذا قال: " سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ": " اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف " يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته: " اللهم العن فلانا وفلانا "، لأحياء من العرب، حتى أنزل الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ الآية.
(باب القنوت)
(من الصحاح):
" في حديث أبي هريرة: واشدد وطأتك على مضر ".
أي: خذهم أخذا شديدا، يقال: وطئهم العدو إذا نكأ فيهم، وأصل الوطء على الشيء،: المشي والتخطي عليه، ومنه يقال لأبناء السبيل: وطاؤه.
و" اجعلها ": الضمير للوطأة أو للأيام، وإنما أضمرها - وإن لم يجر ذكرها - لما دل عليه المفعول الثاني الذي هو هو، و" سنين ": جمع السنة التي بمعنى القحط، و" سني يوسف ": السبع الشداد التي أصابتهم.
...
٣٠٠ - ٩١٤ - وقال عاصم الأحول: سألت أنس بن مالك ﵁

1 / 373